منتديات وشات عمران
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات وشات عمران

منتدى الفقيد الشيخ محمد حزام الصعر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في رحاب فاطمة الزهراء والحسن والحسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 05/05/2014
العمر : 53
الموقع : اليمن

مُساهمةموضوع: في رحاب فاطمة الزهراء والحسن والحسين   الأحد مايو 18, 2014 11:26 pm

في رحاب فاطمة الزهراء والحسن والحسين

فضائل آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن نستوفيها ونأتي عليها في خصوصا إذا نحن أردنا أن نستعرض سيرهم وما عرفوا به من كريم الخصال ورفيع الأخلاق مما هو مفصل في كتب التاريخ والسير والتراجم والشمائل وأبواب الفضائل في الصحاح والسنن والمسانيد فآل البيت رضي الله عنهم هم سليلو الدوحة المحمدية الطاهرة الزكية من أنوار جدهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اقتبسوا ومن معينه العذب عليه الصلاة والسلام اغترفوا وما أردناه هو مجرد التذكير بما لآل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من حقوق على أمته، لقد اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا كاملا ظاهرا وباطنا عقليا وروحيا وجسديا فهم منزهون مبرؤون يسعى نورهم بين أيديهم حاشاهم رضي الله عنهم إن يصدر عنهم ما لا يليق بكريم الأخلاق والخصال أنهم في منزلة عالية وقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو صاحب المنزلة العالية والمقام الرفيع الم يقل المولى جل وعلا له في كتابه العزيز معددا مننه عليه (ورفعنا لك ذكرك) (الم نشرح لك صدرك ورفعنا لك ذكرك) (انا أعطيناك الكوثر) صلى الله عليه وسلم آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كما يحب ويرضى.فالإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو من اسلم من الشباب وهو من نام في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة المباركة حيث بقي في مكة لأداء الأمانات إلى أصحابها وهو من استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومن فتح الله على يديه يوم خيبر حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (غدا أعطي الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) وكان الإمام علي رضي الله عنه هو من أعطاه الله الرأية. (رواه البخاري ومسلم)

فاطمة الزهراء رضي الله عنها
وثاني أعمدة البيت النبوي هي فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها وهي من تواصل عن طريقها السند المحمدي الذي انتشر وامتد عبر الزمان والمكان حتى لا تكاد تخلو بلاد من بلدان المسلمين إلا وفيها من ينحدر من هذا النسل المحمدي الطاهر الذي تحل به على الأرض الذي هو فيها البركات والرحمات وحيث يكون آل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بأدبهم الرفيع وخلقهم الرضي وسماحتهم وكرمهم وروحانيتهم وربانيتهم يغدون مصابيح ونجوما يهتدي بها من حولهم من الناس كذلك كان حال آل البيت النبوي حيثما حلوا ورحلوا، خير كلهم، ورحمة كلهم، ونورانية كلهم، رضي الله عنهم وأرضاهم ورضي وعن أمهم السيدة فاطمة الزهراء،فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفاطمة بنت السيدة خديجة أم المؤمنين وأولى زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم عن انس بن مالك رضي الله عنهما قال: “لم يكن احد أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي وفاطمة” أخرجه احمد والترمذي.
* وتصف السيدة عائشة رضي الله عنها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت “ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم منها في قيامها وقعودها منفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم” أخرجه الترمذي.
* وعن المعاملة التي يخص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة فاطمة تقول السيدةعائشة “كانت إذا دخلت (فاطمة) على رسول الله قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها”أخرجه الترمذي.
وروى البخاري عن المسور بن مخرمة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني”
* خطب كبار الصحابة فاطمة فكانت من نصيب الإمام علي كرم الله وجهه فكانا نعم الزوجين ولم يكن بين أيديهما شيء يذكر من عروض الدنيا المغرية هذه التي حاز البعض منها غيرهما وكان حظ فاطمة وعلي رضي الله عنهما اقل القليل، آثرا بما بين أيديهما غيرهم ممن هم في حاجة اشد فخلد صنيعهم كتاب الله العزيز “ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا وإنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا”.
* “فليست الدنيا لمحمد ولا لآل محمد” لان الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة ولو كانت تساوي ذلك لما سقى الكافر منها جرعة ماء بهذا حدث أبو الزهراء عليه الصلاة والسلام فكيف لا ترضى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بما رضي به أبوها ومعلمها وحبيب قلبها من جزعت شديد الجزع عندما شهدت اللحظات الأخيرة من حياته الكريمة عليه الصلاة والسلام ثم ما لبثت أن سرت وفرحت عندما اعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أول من يلحق به إلى دار البقاء فهو عليه الصلاة والسلام قرة عينها وهو حبيبها الذي لا تطيق البعد عنه إنها معه في الدنيا ومعه هناك في الجنة ومعها كل من أنجبت من سلالتها الطاهرة الزكية آل بيت رسول الله العترة المحمدية.
* اخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن فاطمة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة”وروى الإمام احمد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “أفضل نساء أهل الجنة خديجة وفاطمة” كان حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنته السيدة فاطمةشديدا فكان لا يصبر على رؤيتها، يراها ويزورها في كل حين يشاركها كل أحوالها يسليها ويعينها ويأخذ بيديها ويضرب بذلك أروع الأمثلة في الحدب على البنت وحبها وكيف لا وهو القائل “أنا أبو البنات وأحب من يحب البنات” وكيف لا تحب فاطمة وهي بنت أبيها: علما وخلقا وسيرة وسلوكا وفضلا وورعا وتقوى وإيثارا لما هو أبقى وشوقا لما هو أبقى مما هو عند الله وأعده لعباده الصالحين وطليعة عباد الله الصالحين وصفوتهم هم رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله الأبرار: فاطمة وعلي وابنيهما الحسن والحسين وذريتهم الكرام البرر، فهم أهل النعيم وهم أهل التكريم فكما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صفوة خلق الله فكذلك آل بيته فهم صفوة خلق الله رضي الله عنهم وأرضاهم لقد جمع الله لهم وفيهم الانتماء للعترة المحمدية والسلوك الجميل القويم، تلك هي حالهم وذلك كان مآلهم والتاريخ خير شاهد فنور النبوة الساري فيهم حافظهم وواقيهم من كل زيغ وانحراف رضي الله عن السيدة فاطمة الزهراءوأرضاها.

الحسن والحسين رضي الله عنهما
أنجبت فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأنجب الإمام علي كرم الله وجهه ابنين سيدين هما خير حفيدين وهما ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهما الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
* روي عن المفضل قال: “إن الله حجب اسم الحسن والحسين حتى سمي بهما النبي صلى الله عليه وسلم ابنيه الحسن والحسين” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبهما حبا شديدا ويعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن محبة الأبناء خصوصا الصالحين هي من سنة سيد المرسلين ومن هديه السمح، أليس هو من قال “ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا”؟.
* أليس هو من قال عليه الصلاة والسلام لذلك الذي قال في تبجح وكبرياء انه له كذا من الأبناء لم يقبل واحدا منهم وذلك عندما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل احد ابنيه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم “ماذا تريد مني أن افعل لك إذا كان الله قد نزع من قلبك الرحمة من لا يرحم لا يرحم”؟
صلى الله على معلم الناس الرحمة وصلى الله على من هو الرحمة المجسمة وصلى الله على من أرسله الله رحمة للعالمين وجعله بالمؤمنين رؤوفا رحيما.
* ومن حبه الشديد عليه الصلاة والسلام للأبناء الذين هم في سن الطفولة وتوجيها لامته كم من مرة ينزل من المنبر عندما يرى ابنيه داخلين للمسجد فيحتضنهما ويتم خطبته وهو محتضن لهما كل ذلك تعليما للمسلم بان التدين الحق والخشية الحقيقية لله لا تتنافى مع الرأفة والرحمة والحب وكان حب رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين رضي الله عنهما شديدا.
* روى أسامة بن زيد انه قال “طرقت باب النبي ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج إلي وهو مشتمل على شيء لا ادري ما هو فلما فرغت من حاجتي قلت: ما الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف فإذا الحسن والحسين على وركه فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما وأحب من يحبهما”.
* اخرج البخاري فيما يرويه أبو بكرة قال “رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبروالحسن بن علي معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين” وتحققت نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانالحسن رضي الله عنه هو من اطفأ نار الفتنة وجمع الكلمة وتنازل عن حقه في الخلافة حقنا لدماء المسلمين.
* كان الحسن بن علي رضي الله عنه كريما مثل أبيه ومثل أمه ومثل جده فهو كريم ابن كريم ابن كريمة حفيد كريم عليه الصلاة والسلام، الكرم والجود سجيتهم والحلم والعفو خلقهم وكيف لا يكونون كذلك وقد أدب الله جدهم فأحسن تأديبه وجعله على خلق عظيم وبعثه ليتمم مكارم الأخلاق؟ وهل يتفاضل الناس فيما بينهم إلا بالخلق الكريم الذي هو علامة التدين الصادق والصحيح؟ وإلا فان الله في غنى عن الطقوس الخالية من التأثير ألم يقل عليه الصلاة والسلام“من لم تنهه صلاته فلا صلاة له” “وكم من صائم ليس به من صيامه إلا الجوع والعطش” “ومن لم يدع قول الزور والعمل به فلا حاجة لله في تركه طعامه وشرابه”؟
* وآل البيت رضي الله عنهم كانوا دائما مضرب المثل في الخلق الرضي والسلوك الحميد كانوا كراما، انه كرم لا حد له فقد سمع الحسن مرة رجلا يسال الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم فانصرف الحسن إلى منزله وبعث بها إليه. ويروى أن الحسن رضي الله عنه كان يطعم مائة فقير لا يعلمون من يطعمهم إذ يرسل إليهم سرا كل ليلة ما يحتاجون إليه، لم ينقطع عنهم رفده إلا ليلة توفي رضي الله عن الحسن وأرضاه وأعلى منزلته في الجنة.
* أما أخوه فهو ثاني اثنين في الفضل فهو الحسين نشأ كما نشأ أخوه الحسن في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحصنهما من كل شر ومن كل عين ويعيذهما من كل ضرر يقول عليه الصلاة والسلام “أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة وكل عين لأمة” رعتهما عين العناية الإلهية ببركات دعوات جدهما عليه الصلاة والسلام فشب الحسين كما شب أخوه الحسنعلى كل خير وفي كل خير كان صلى الله عليه وسلم يحبهما كما يحب أمهما ولا يصبر عليهما. كان الحسين رضي الله عنه صواما قواما وكان شجاعا مقداما وناهيك انه لاقى وجه ربه شهيدافهو سيد شباب أهل الجنة روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين من الأسباط”.
* واخرج أبو يعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “من سره إن ينظر إلى سيد شاب أهل الجنة فلينظر إلى حسين” كان للحسن والحسين أخا هو شبيه لهما في الفضل ليس من أمهما ولكنه من أبيهما الإمام علي رضي الله عنه الذي خاطب ابنه محمدا بن الحنفية قال له“أوصيك بتوقير أخويك الحسن والحسين لعظيم حقهما عليك فاتبع أمرهما ولا تقطع أمرا دونهما”.
ثم التفت الإمام علي إلى الحسن والحسين وقال لهما “أوصيكما به فانه ابن أبيكما وقد علمتم أن أباكما كان يحبه استودعكم الله واقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته”.
هذه نتف مختصرة من فضائل ومحامد وخصال آل البيت وما ورد في حقهم في كتاب الله العزيز وما جاء في السنة النبوية الطاهرة من أخبارهم وذكر فضلهم ولم اشأ أن أتعرض عن قصد لكل ما قيل وكتب وعبر عنه من أراء متضاربة مختلفة ومتعارضة فيها المغالي وفيها المبغض الكاره فذلك ليس مرادي ولا غايتي ولكن ما قصدت هو أن اعرف واذكر بما لآل البيت النبوي من مكانة رفيعة في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تكون محفوظة لهم من قبل المؤمنين المتبعين لسيد المرسلين عليه الصلاة والسلام.
فالمسلم يحب من يحبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجل ويوقر من يجلهم ويوقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أمر بحفظ هذه المنزلة الرفيعة لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك أنهم أهل محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كانوا أهل محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم معه في الجنة ، نحن والله معتقني مذهب أهل السنة والجماعة نحبهم ونقدرهم ولا مجال هنا للمزايدات العقيمة في عظمة أهل البيت نسأل الله أن يوفقنا للخير والصواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amrani.her-forum.com
 
في رحاب فاطمة الزهراء والحسن والحسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات وشات عمران :: المنتدى الديني :: السنة والسيرة النبوية :: السيرة النبوية-
انتقل الى: